العيني
56
عمدة القاري
مطابقته للترجمة في الشق الثاني من الحديث . وإسماعيل هو ابن أبي أويس ، وعبد العزيز يروي عن أبيه أبي حازم بالحاء المهملة وبالزاي ، واسمه سلمة بن دينار . والحديث مضى في كتاب النكاح في : باب الأكفاء في الدين فإنه أخرجه هناك عن إبراهيم بن حمزة عن أبي حازم . . . إلى آخره ، ومضى الكلام فيه . قوله : ( حري ) بفتح الحاء المهلمة وكسر الراء وتشديد الياء أي : جدير ولائق . قوله : ( أن ينكح ) على صيغة المجهول . قوله : ( لا يشفع ) أيضاً على صيغة المجهول بتشديد الفاء وكذا . ( لا يسمع ) على صيغة المجهول أي : لا يلتفت إليه بقوله : ( من مثل هذا ) ويروى : مثل هذا ، بنصب : مثل ، على التمييز ووقع في ( مسند محمد بن هارون الروياني وفي ( فتوح مصر ) لابن عبد الحكم وفي ( مسند الصحابة ) الذين نزلوا مصر ) : لمحمد بن الربيع الحبري : إن اسم المار الثاني جعبد ، قال أبو عمر : جعيد بن سراقة الغفاري ، ويقال : الضمري ، أثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم . 8446 حدّثنا الحُمَيْدِيُّ حدثنا سُفْيانُ حدثنا الأعْمَشُ قال : سَمِعْتُ أبا واثِلٍ قال : عدْنا خَبَّاباً فقال : هاجَرْنا مَعَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم نُرِيدُ وجهَ الله ، فَوَقَعَ أجْرُنا على الله تعالى ، فَمِنْهُمْ مَنْ مَضَى لَمْ يأخذْ مِنْ أجْرِهِ شَيْئاً ، مِنْهُمْ : مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ نَمِرَةً ، فإذا غَطْينا رأسَهُ بَدَتْ رِجلاَهُ ، وإذَا غَطَّيْنا رِجْلَيْهِ بَدَا رأسُهُ ، فأمَرَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم أنْ نُغَطِّيَ رأسَهُ ونَجْعَلَ عَلى رِجْلَيْهِ شَيْئاً مِنَ الإذْخِرِ ، ومِنّا مَنْ أيْنَعتْ لهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُها . مطابقته للترجمة تؤخذ من قضية مصعب بن عمير رضي الله تعالى عنه . والحميدي عبد الله بن الزبير بن عيسى منسوب إلى أحد أجداده حميد ، وسفيان هو ابن عيينة ، والأعمش سليمان ، وأبو وائل شقيق بن سلمة . والحديث مضى في الجنائز في : باب إذا لم يجد كفناً إلاَّ ما يواري رأسه ، فإنه أخرجه هناك عن عمر بن حفص عن أبيه عن الأعمش . . . إلى آخره ، ومضى الكلام فيه . قوله : ( عدنا ) من العيادة . قوله : ( هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ) أي : إلى المدينة بأمره وإذنه ، والمراد بالمعية الاشتراك في حكم الهجرة ، إذ لم يكن معه إلاَّ أبو بكر وعامر بن فهيرة . قوله : ( نريد وجه الله ) ويروى : ينبغي وجه الله أي : جهة ما عنده من الثواب لا جهة الدنيا . قوله : ( فوقع ) قال الكرماني : أي : تبت أجرنا على الله كالشئ الواجب ، أو ثبت بحسب ما وعد العباد . قلت : الأحسن أن يقال : ثبت جزاؤنا بحسب وعده ، ولا يجب على الله شيء . قوله : ( فمنهم ) أي : فمن الذين هاجروا من مضى لم يأخذ من أجره شيئاً ، وفي روايته المتقدمة في الجنائز : فمنا من مات ولم يأكل من أجره شيئاً ، أي : من عرض الدنيا . فإن قلت : الأجر ثواب الآخرة . قلت : نعم الدنيا أيضاً من جملة الخير ، والأجر . قوله : ( مصعب بن عمير ) بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي يجتمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في قصي . قوله : ( قتل يوم أحد ) أي : قتل شهيداً في غزوة أحد ، وكان صاحب لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يومئذٍ . قوله : ( نمرة ) بفتح النون وكسر الميم ثم راء : هي إزار من صوف مخطط أو بردة . قوله : ( أينعت ) بفتح الهمزة وسكون الياء آخر الحروف وفتح النون والعين المهملة أي : حان قطافها ، واليانع النضيج ويروى : ينعت بدون الهمزة وهي لغة ، قال الفراء : أينعت أكثر . قوله : ( يهدبها ) بفتح أوله وسكون الهاء وكسر الدال المهملة وضمها أي : يجتنيها ويقطعها . 9446 حدّثنا أبُو الولِيدِ حدثنا سَلْمَ بنُ زَريرِ حدّثنا أبُو رجاءٍ عنْ عمْرانَ بنِ حُصَيْنٍ ، رضي الله عنهما عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : ( اطّلعْتُ في الجَنّةِ فَرَأيْتُ أكْثَرَ أهْلِهَا الفقَراءَ ، واطَّلَعْتُ في النَّارِ فَرَأيْتُ أكْثَرَ أهْلها النِّساء ) . مطابقته للترجمة ظاهرة . وأبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي ، وسلم بفتح السين وسكون اللام ابن زرير بفتح الزاي وكسر الراء الأولى على وزن عظيم العطاردي البصري ، وأبو رجاء عمران بن تيم العطاردي . والحديث مضى في